ولا رأى جدي عورة أبيه قط ، قال : وهو عاض على إصبعه فوثب فخرج الماء من إبهام
رجله . ( 1 )
97 - تفسير العياشي : عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أي شئ يقول الناس في
قول الله عز وجل : " لولا أن رأى برهان ربه " ؟ قلت : يقولون : رأى يعقوب عاضا على
إصبعه ، فقال : لا ، ليس كما يقولون ، فقلت : فأي شئ رأى ؟ قال : لما هممت به وهم بها
قامت إلى صنم معها في البيت فألقت عليه ثوبا ، فقال لها يوسف : ما صنعت ؟ قالت : طرحت
عليه ثوبا أستحي أن يرانا ، قال : فقال يوسف : فأنت تستحين من صنمك وهو لا يسمع ولا
يبصر ولا أستحي أنا من ربي ؟ ( 2 )
98 - تفسير العياشي : عن محمد بن مروان ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن يوسف خطب
امرأة جميلة كانت في زمانه فردت عليه أن عبد الملك إياي يطلب ! قال : فطلبها إلى أبيها ، فقال
له أبوها : إن الامر أمرها ، قال : فطلبها إلى ربه وبكى ، فأوحى الله إليه أني قد زوجتكها ;
ثم أرسل إليها إني أريد أن أزور كم ، فأرسلت إليه أن تعال ، فلما دخل عليه أضاء
البيت لنوره ، فقالت : ما هذا إلا ملك كريم ، فاستسقى فقامت إلى الطاس لتسقيه ، فجعلت
تتناول الطاس من يده فتناوله فاها ( 3 ) ; فجعل يقول لها : انتظري ولا تعجلي ، قال : فتزوجها . ( 4 )
99 - تفسير العياشي : عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : جاء جبرئيل إلى يوسف في
السجن ، قال : قل في دبر كل صلاة فريضة : " اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا وارزقني من
حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب . " ( 5 )
100 - تفسير العياشي : عن طربال ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لما أمر الملك فحبس يوسف في
السجن ألهمه الله علم تأويل الرؤيا ، فكان يعبر لأهل السجن رؤياهم ، وإن فتيين ادخلا معه
السجن يوم حبسه ، فلما باتا أصبحا فقالا له : إنا رأينا رؤيا فعبرها لنا ، فقال : وما رأيتما ؟
فقال أحدهما : " إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه " وقال الآخر : رأيت
هامش
( 1 ) مخطوط . م
( 2 ) مخطوط . م
( 3 ) كذا في النسخ .
( 4 ) مخطوط . م
( 5 ) مخطوط . م