غزل « 2 » اى فروغ ماء حسن از روى رخشان شما ابروى خوبى از چاه زنخدان شما
يا من ضياء القمر من وجهك النضير يسطع ! !
ويا من « ماء الحسن من بئر غمازتك « 1 » العميقة ينبع ! !
لقد وصلت روحي إلى شفتي ، على أمل أن تراك
فما عساك تأمر ؟ ! أترجع إلى حيث كانت ، أم تتقدم للقياك ؟ !
ولم يغمض أحد عينه حينما دارت « نرجسة » عينك
فخير لهم ألا يبيعوا هذا « التعفّف المستور » إلى سكارى حبك ولربما يصحو حظي النائم من غفوته وسباته
فإن ماء وجهك الساطع قد أصاب ناظري بقطراته
فأرسل إليّ مع « الصبا » قبضة من ورد وجناتك
فلعلي أشم « نفحة » عطرة من تراب روضاتك
ويا سقاة محفل « جمشيد » « 2 » لتطل أعماركم ، ولتدم بالمراد أيامكم
ولو أن كئوسنا لم تفض بالخمر على عهدكم
فمتى يأتلف ويتحقق غرضي هذا يا رب ؟ !
حينما يتحد خاطري المجموع مع شعرك هذا المبعثر المضطرب
فإذا مررت بنا فارفع - عن التراب والدماء - ذيلك
فإن القتلى كثيرون في هذه الطريق ، وكلهم قرابين لك ! !
و « حافظ » يدعو ويبتهل ، فاستمع إليه ، وقل : « آمين »
عندما يقول : لتكن شفتك الحمراء التي تنثر السكر ، زادا لي على طول السنين »
هامش
( 1 ) « زنخدان » النقطة العميقة التي تكون غائرة في الذقن وهي من علامات الجمال .
( 2 ) « جمشيد » من ملوك إيران الأقدمين ، من الدولة التي تعرف بالپيشدادية ، وصلت الرعية في أيامه إلى درجة كبيرة من الترف .