غزل « 461 » أتت روائح رند الحمى وزاد غرامي فداى خاك در دوست باد جان گرامى
« أنت روائح رند الحمى وزاد غرامي » « 1 » فلتكن روحي العزيزة فداء لتراب أعتاب الحبيب . . . ! !
وسماع رسالة الحبيب هو دليل السعادة والسلامة « من المبلّغ غنى إلى سعاد سلامي . . . ؟ ! »
فتعال . . . إلى ليل الغرباء . . . وانظر الدموع التي تفيض من عيني وكأنها الخمر الصافية قد وضعت في كأس شامي . . . ! !
« إذا تغرّد عن ذي الأراك طائر خير » « فلا تغرّد عن روضها أنين حمامي »
ولم يبق كثير من الوقت حتى تنتهي أيام فراقي للحبيب « رأيت من هضبات الحمى قباب خيام »
فما أبدع هذه اللحظة التي تقبل عليّ فيها وأستطيع أن أقول لك :
« قدمت خير قدوم . . . نزلت خير مقام »
« بعدت منك وقد صرت ذائبا كهلال » ولم أستطع أن أرى وجهك الذي يشبه القمر على تمامه . . . ! !
« وإن دعيت بخلد وصرت ناقض عهد » فما تطيب نومي . . . وما استطاب منامي
وكل أملي أن أراك قريبا موفق الحظ سعيدا بإصدار الأوامر . . . مثل سعادتي بالطاعة لك . . . ! !
هامش
( 1 ) هذه الشطرة عربية في الأصل . ويحتوي هذا الغزل على بعض الشطرات العربية أبقيتها على أصلها ووضعتها بين أقواس تمييزا لها . . . والرند : نوع من العشب طيب الرائحة . وقد أوردت الشطرات العربية وفقا لنسخة الأستاذين قزويني وقاسم غني فهي أقل النسخ اضطرابا وأكثرها قبولا .