« فحبك راحتي في كل حين » * « وذكرك مؤنسي في كل حال »
فلا تفخر بحبك . . . يا فؤادي . . . ! * وكن في الحب معدوم المثال
وأين أفيد مثلك يا مليكي . . . ؟ * أنا العربيد . . . واسمي « لا أبالي »
وإن اللّه يعلم ما طلابي . . . ؟ * « وعلم اللّه حسبي من سؤالي »
غزل « 459 » اى دل بكوى عشق گذارى نمىكنى أسباب جمع دارى وكارى نمىكنى
يا قلبي . . . ! إنك لا تمر بمحلّة العشق ودار الحبيب ولديك أسباب الوصال ، ولكنك لا تسعى إلى الوصل القريب . . . ! !
وصولجان الحكم في كفك . . . ولكنك لا تضرب به كرة المراد وصقر الظفر مقع على يدك . . . ولكنك لا تصيد به كالمعتاد . . . . ! !
وهذه الدماء تتلاطم أمواجها في قرارة كبدك ولكنك لا تستنزفها في تصوير وجه الحبيب ورائحته . . . ! !
ولم تتعطر أنفاس الخليقة بالمسك والطيب لأنك أصبحت كالنسيم لا تمرّ على أعتاب الحبيب . . . ! !
ولشد ما أخشى أنك في هذه الخميلة لن تستطيع أن تمسك بأكمام الورود لأنك لا تستطيع أن تحتمل في رياضها أشواك الصدود . . . ! !
وقد أدرجت مئات النوافج في أكمام روحك الصادية ولكنك لا تفتدي بها طرة الحبيب الزاهية . . . ! !
والقدح لطيف ظريف . . فلما ذا تقذف بالخمر على سطح التراب . . . ؟ ! ولما ذا لا تفكر في بلاء « الخمار » إذا فقدت الخمر والأكواب . . . ؟ !
فاذهب . . . يا حافظ . . . إلى حالك . . . فإنك لا تقوم على خدمة مليك الزمان وإن كان يقوم بها جميع الناس في كل وقت وأوان . . . ! !