غزل « 448 » نوبهارست در آن كوش كه خوشدل باشى كه بسى گل بدمد باز وتو در گل باشى
هذا زمن الربيع النضير . . . فاجتهد في أن تكون هانئ القلب سعيد الحال فما أكثر الورود التي تزدهر ثانية وأنت تحت أطباق الثرى في انحلال . . . ! !
ولن أقول لك : ما ذا تشرب ، وفي صحبة من تجلس . . . ؟ ! فإنك إن كنت عاقلا ذكيا ، تعرف ذلك من تلقاء نفسك . . . ! !
وهذا هو « العود » نديم لك النصح في أنغامه ولكن وعظه لا يجدي إلا إذا رضيت بأحكامه . . . ! !
ولك ورقة في الخميلة هي سجل لأحوال الآخرين ولكن يا أسفا . . . وأنت في غفلة عنهم أجمعين . . . ! !
وستذهب أحزان دنياك الكثيرة بنفد عمرك القليل إذا بقيت طوال الليل والنهار تحكي هذه القصة العسيرة في بكاء وعويل . . . ! !
وطريقنا إلى الحبيب مليء بالخوف والخطر ولكن ما أيسر الذهاب إليه إذا عرفت منزل الحبيب في هذا السفر . . . ! !
ويا حافظ . . . لو تيسر لك المدد وأعانك حظك السعيد فستصبح « الصيد » في يد جيبك صاحب الشمائل الجميلة والمحتد العتيد . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 534
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٥٣٤