غزل « 407 » بجان پير خرابات وحق صحبت أو كه نيست در سر من جز هواي خدمت أو
قسما بحياة « شيخ الخرابات » وحق صحبته إن رأسي خالية من كل رغبة إلا الرغبة في خدمته . . . ! !
والجنة ليست مستقرا للآثمين الخاطئين ولكن . . . ما عليك . . . واحضر إلي الخمر . . . فإنني مستظهر بهمته . . . ! !
وإني أدعو اللّه أن يتقد سراج الصاعقة التي احتوتها هذه السحابة لأنها أشعلت في بيدر عمري نيران محبته . . . ! !
وإذا رأيت على أعتاب الحانة رأسا من الرؤوس فلا تركله بقدمك . . فلا يعلم أحد حقيقة نيّته . . . ! !
وتعال . . . فقد حمل إلينا البشرى « ملاك الغيب » ليلة أمس فقال : لقد شمل بفيض رحمته جميع خلقته . . . ! !
فحذار أن تنظر إليّ وأنا ثمل نشوان بعين التحقير والازدراء فلا معصية . . ولا زهد . . . بغير مشيئته . . . ! !
وقلبي لا يميل إلى الزهد والتوبة ولكني أسعى جاهدا إلى « السيد » ويمن دولته . . . ! !
وخرقة « حافظ » مرهونة دائما للخمر والشراب فهل فطرت من طينة « الخرابات » طينته . . . ؟ !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 495
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٤٩٥