غزل « 408 » تاب بنفشه مىدهد طرهء مشكساى تو پردهء غنچه مىدرد خندهء دلگشاى تو
إن طرتك المضمخة بالمسك لتجعل البنفسجة تتقد بنار الغيرة وإن ابتسامتك الآسرة للقلوب لتمزق الأردية عن البرعمة الغضة . . . ! !
فيا وردتي المعطرة بأطيب الأريج . . . ! حذار أن تحرقي بلبلك فهو يدعو طوال الليل ، في صدق ، ويبتهل من أجلك . . . ! !
وانظري إلى دولة العشق ، ويكف يضع السائل على بابك تاج السلطنة على رأسه ، وقد أماله إلى ناحية في زهو وغرور . . . ! !
وخرقة الزهد لا تتفق وكأس الشراب ولكني أتخيل صورتيهما معا وأخدع نفسي لأجل رضائك . . . ! !
وشراب عشقك . . . يبتعد خماره عن رأسي عندما تصبح رأسي المليئة بحبك . . . ترابا على أعتابك . . . ! !
ومقعد عيني هو « المتكأ » الذي يستقر فيه خيالك وهذا هو أوان الدعاء . . . أيها الملك . . . فلا أخلى اللّه مكانك . . . ! !
ووجنتك خميلة جميلة حقا . . . ولكنها ازدادت نضرة في « ربيع » البهاء عندما أصبح « حافظ » صاحب الكلام المليح طائرها الذي يشدو لك بالغناء . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 496
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٤٩٦