حرف الواو
غزل « 406 » اى قباى پادشاهى راست بر بالاى تو زينت تاج ونگين از گوهر والاي تو
يا من ينسجم رداء الملك على قدك وقوامك ويا من جوهرك المصفّى زينة لخاتمك وتاجك . . . ! !
إن وجنتك الوضاءة التي تشبه القمر ، تجعل « شمس الفتح » تشرق في كل لحظة من تحت عمامتك الكسروية . . . ! !
وحيثما اتفق لعنقائك التي تذرع الفلك أن تلقى بظلالها فإن ذلك المكان يصبح المجتلى لطلعة طائر الإقبال . . . ! !
ورسوم الشرع وأحكامه وما بها من اختلافات كثيرة لم تغب شاردة منها عن قلبك البصير العارف . . . ! !
وقلمك الذي يمضغ السكر ، هو الببغاء الفصيحة الحديث التي يقطر « ماء الحياة » من منقارها البليغ . . . ! !
و « شمس الفلك » هي عين العالم المبصرة وسراجه الوهّاج ولكن تراب أقدامك هو الذي يهب الضياء لهذه العين . . . ! !
وجميع ما طلبه « الإسكندر » ولم ييسره له الزمان ما هو إلا جرعة واحدة من كأسك الزلال التي تحي الأرواح . . . ! !
ولست في حاجة إلى أن أعرض حاجتي أمام حضرتك فلن يخفى سرّ لأحد من الناس أمام نور رأيك وبصيرتك . . . ! !
فيا أيها الملك العظيم . . . ! إن رأس « حافظ » العجوز يتجدد شبابه أملا في عفوك الذي يحيى الأرواح ويغفر الذنوب والأخطاء . . . ! !