غزل « 409 » اى آفتاب آينهدار جمال تو مشك سياه مجمره گردان خال تو
يا من تحمل الشمس المرآة لجمالك والمسك الأسود هو حامل المجمرة لخالك « 1 » . . . ! !
لقد غسلت « صحن » عيني بدموعي . . . ولكن ما الفائدة . . ؟
وهذا الركن الأعزل لا يليق لخيل خيالك . . . ! !
ويا مليك الحسن . . . ! إنك في أوج النعمة والدلال وإني أدعو اللّه ألا يسمح . . إلى يوم القيامة . . بزوالك . . . ! !
و « كاتب الطغراء » هو حاجبك الشبيه بالهلال ولم يستطع كاتب أن يصور صورة أبدع من جمالك . . . ! !
ويا قلبي المسكين . . . ! كيف حالك في طيات ذؤابته . . ؟
فقد حكى نسيم الصبا ، في اضطراب ، شرح أحوالك . . . ! !
ولقد هبّ أريج الورد . . . فأقبل إلينا في صلح ووئام فطلعتك السعيدة . . يا ربيعنا النضير . . . ! موجودة في فالك . . . ! !
وأين هذه النظرة التي تصدر عن حاجبك الشبيه بالهلال حتى تصبح السماوات خاضعة لنا . . وفي حكم هلالك . . . ! !
ولكي أعود إلى حظي ، وأحمل إليه التهنئة أين البشرى التي تنبئ بمقدم عيد وصالك . . . ؟ !
وهذه النقطة السوداء التي صارت مدار النور والضياء ما هي إلا صورة انعكست في حديقة الرؤية . . . من خالك . . . ؟ !
وأي الصعوبتين . . ؟ أعرضها على مسمع المليك
هامش
( 1 ) « المسك الأسود » أي طرت الحبيب السوداء .