غزل « 337 » گر من از سرزنش مدّعيان انديشم شيوهء مستى ورندى نرود از پيشم
لو أنني أفكر في تعنيف المدّعين وأعيره الاهتمام لما تقدم أسلوب سكرى وعربدتي وذهب إلى الإمام . . . ! !
وقد يجوز زهد المعربدين الذين تعلموا الطريق ومضوا فيه وأما أنا وقد أضحيت شهرة العالمين . . . فأي صلاح أفكر فيه وأرتجيه . . . ! !
فادعني أنا المسكين المعدم « ملكا لمشرّدي الأذهان » لأنني ، في قلة عقلي ، أكثر عقلا من جميع الأكوان . . . ! !
وخذ دماء قلبي وانقش بها خالا على هذا الجبين حتى يعلم الجميع أنني قربان لك أنت يا « كافر الدين » . . . ! !
وأظهر « الاعتقاد » بي . . . وأمض بربك إلى حالك حتى لا تعلم : أي « غير درويش » أكونه في الخرقة التي أمامك . . . ! !
وأما أنت أيها النسيم . . . ! فأبلغ الحبيب شعري الدامي فقد أصاب بأهدابه السود « قصر حياتي » وقصّر أيامي . . . ! !
وإن كنت أنا أحتسي الخمر أو لم أكن أحتسيها « 1 » ، فما شأني بالناس . . . ؟ ! وأنا « حافظ » لسرّي ، عازف لوقتي ، وأسراري في احتباس . . . ! !
هامش
( 1 ) هنا رواية أخرى لهذه الشطرة يمكن ترجمتها بما يلي :
« كنت عربيدا أو كنت شيخا فما شأني بالناس . . . ؟ ! »