غزل « 334 » روزگارى شد كه در ميخانه خدمت مىكنم در لباس فقر كار أهل دولت مىكنم
مضى زمن طويل . . . وأنا أقوم بالخدمة في « الحانة » وأعمل أعمال أهل السعادة في لباس الفقر والحاجة . . . ! !
وإلى أن ينفلت من يدي سهم المراد « 1 » وأنا في مكمني أنتظر وقت الفرصة . . . على تمام الأهبة والاستعداد . . . ! !
ولم يستطع « الناصح » أن يستمع إلى قول الحق . . . فاستمع أنت منا هذا الكلام وأنا أقوله ثانية في حضوره . . . وليس في غيبته كما يفعل النمّام . . . ! !
وأنا أمضي إلى جادّة الحبيب في رفقة ريح الصبا فأخبّ معها في قيام وقعود وأظلّ أستمد الهمّة من رفاق الطريق . . . حتى أصل إلى المقصود . . . ! !
ولن يستطع تراب جادتك أن يحتمل آلامنا أكثر مما احتمل وما أكثر اللطف الذي أظهرته لي . يا معبودي . . . وسأخففت عنك هذا الثقل . . . ! !
وذؤابة الحبيب هي شباك الطريق . . . وغمزات عينه هي أسهم البلاء فتذكر . . . يا قلبي . . . ! كم من المرات أنا أنصحك وأحذرك في وفاء . . . ! !
ويا أيها الكريم . . . ! الذي تغطي على العيوب . . . اغمض عين هذا « العيّاب » لكيلا ترى الأفعال الجريئة التي ارتكبها في ركن « الخلوة » المهاب . . . ! !
فإنني « حافظ « 2 » » في مجلس من المجالس ، ومحتس للثمالة في محفل آخر فانظر إلى هذه الجرأة والقحة . . . وكيف أتصنع مع الناس وأكابر . . . ! !
هامش
( 1 ) هناك رواية أخرى لهذه الشطرة نصها كما يلي « تا كي اندر دام وصل آرم تذروى خوش خرم » وترجمتها . وإلى متى أوقع في شباك الوصل هذه التذرجة المختالة .
( 2 ) أي حافظ للقرآن .