غزل « 340 » ما بدين در نه پى حشمت وجاه آمدهايم از بد حادثه آنجا به پناه آمدهايم
لم نأت إلى هذا الباب . . . من أجل الحشمة والجاه والثراء ولكننا أقبلنا عليه لنلتجئ به من شر الحادثات الهوجاء . . . ! !
ونحن سالكون في منازل العشق . . . وقد أقبلنا من إقليم العدم إلى إقليم الوجود . . . فقطعنا كل هذه الطريق بغير عناء . . . ! !
ورأينا نضرة « الخط » على صدغك ، فأقبلنا من رياض الجنة نطلب هذه الثمرة ، التي هي « حجر الفلاسفة » والكيمياء . . . ! !
ولنا كنز أضحت « الروح الأمين » خازنة له ولكننا أقبلنا إلى أعتاب المليك ، لأجل السؤال والاستجداء . . . ! !
وأين مرسى حكمك . . . يا سفينة التوفيق . . . ؟
فقد نزلنا ببحر الكرم . . . وغرقنا في الذنوب والأخطاء . . . ! !
وأخذ الحياء بغيض من الوجوه . . . فأمطري أيتها السحابة التي تغسل الذنوب فقد أقبلنا إلى « ديوان » العمل بصحيفة سوداء . . . ! !
وأما أنت يا « حافظ » . . ! فطوّح بخرقة الصوف واطرح عنك هذا الرداء فقد أقبلنا إليك من وراء القافلة بنار التأوه والبكاء . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 427
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٤٢٧