غزل « 332 » دوستان وقت گل آن به كه بعشرت كوشم سخن پير مغانست بجان بنيوشيم « 1 »
أيها الرفاق . . . ! من الخير في موسم الورد والربيع أن تجتهد في اللهو والسرو فهذا هو حديث « شيخ المجوس » فلنصغ إليه بأرواحنا في انتباه وحضور . . . ! !
وليس من دأب الناس الكرم والجود . . . ، وها هو وقت الطرب يمضي ولا يعود ولم يعد لي من حيلة إلا أن أبيع ، لأجل الخمر ، سجادة الصلاة والسجود . . . ! !
والهواء مفرح جميل . . . فيا رب . . ! أرسل إليّ في صفاء إحدى الجميلات المدللات . . . حتى أشرب على وجهها الخمر الحمراء . . . ! !
وأرغن « 2 » الفلك قاطع للطريق . . . يعترض أهل الفضل الصحيح فكيف لا تشتكي من هذه الغصة . . . ؟ ولم لا نبكي ونصيح . . ؟ !
ولقد أخذ الورد في الغليان والنضوج . ولكنا لم نلطّف بالخمر حدّة بهائه فلا جرم إذا أخذنا نفور ونضطرب بنار الحرمان والرغبة في روائه . . . ! !
ونحن نشرب شرابا « موهوما » في قدح من زهرات « اللعل » وعين السوء بعيدة عنا . . . ، ونحن سكارى بغير المطرب والخمر . . . وبلا عقل . . . ! !
فيا « حافظ » . . . ! لمن عساي أستطيع أن أحكي هذه الحال العجيبة ونحن بلابل نلتزم الصمت في موسم الورود الرطيبة . . . ! !
هامش
( 1 ) تختلف رواية هذه الشطرة في نسخة قزويني وقاسم غني حيث ترد بهذا النص : « سخن أهل دلست اين وبجان بنيوشيم » .
( 2 ) الأرغن أو ال « أرغنون » : آلة موسيقية ذات أوتار .