غزل « 307 » داراى جهان نصرت دين خسرو كامل يحيى بن مظفر ملك عالم عادل
مالك الدنيا ، وناصر الدين ، والمليك الكامل هو « يحيى بن المظفر » « 1 » الملك العالم العادل . . . ! !
يا من حماك هي ملجأ الإسلام . . وقد فتحت على وجه الأرض ، نافذة الروح وباب القلب لكل داخل . . . ! !
ان تعظيمك واجب على الأرواح والعقول وإنعامك فائض على « الكون والمكان » وشامل . . . ! !
وقد وقعت . . في يوم الأزل . . . قطرة سوداء من قلمك على وجه القمر ، فأضحت حلّالة لكل المسائل . . . ! !
وعندما رأت الشمس خالك الأسود قالت لنفسها :
« يا ليتني كنت خادمه الأسود المقبول الشمائل . . . ! ! »
فيا أيها المليك . . . ! ان الفلك في رقص وسماع على مائدتك فلا تقصر يد الطرب عن هذه الزمزمة . . ولا تتثاقل . . . ! !
واشرب الخمر ، وتمتع بالعالم . . . فإن أطراف ذؤابتك قد طوقت رقبة من يريد السوء بك وقيدتها بالسلاسل . . . ! !
ودار الفلك فجأة وفقا لمنهج عدلك فاهنأ . . . فلن يبلغ الظالم مبتغاه . . . وليس بواصل . . . ! !
ويا « حافظ » . . . ! ان قلم « مليك العالم » هو الذي يقسم الأرزاق فحذار أن تفكر من أجل معيشتك في مثل هذا التفكير الباطل . . . ! !
هامش
( 1 ) يحيى بن المظفر : هو نصرة الدين يحيى بن المظفر بن مبارز الدين محمد ، كان حاكما ليزد أيام الشاه شجاع ، وكانت ولادته سنة 744 ه وقتل بأمر « تيمور لنگ » عندما أمر باستئصال أسرة المظفر بين سنة 795 ه .