غزل « 306 » اى رخت چون خلد ولعلت سلسبيل سلسبيلت كرده جان ودل سبيل
يا من طلعتك كجنة الخلد . . . وشفتك كالماء السلسبيل ان شفتك الندية قد خلّصت قلبي وروحي ومهدت لهما السبيل . . . ! !
وشعرات أصداغك المخضرة حول شفتيك تشبه النمل المجتمع حول النبع السلسبيل . . . ! !
وسهام عينك ، قد انبعثت في كل ناحية وصوب فأوقعت من أمثالي مائة قتيل . . . ! !
فيا رب . . . ! اجعل هذه النار التي تتقد في روحي بردا وسلاما كما جعلتها على « الخليل » . . . ! !
ويا أحبتي . . . ! انني لا أجد القدرة والمجال معه ولو أنه يملك الحسن البديع الجميل . . . ! !
وقدمي تعرج . . . والمنزل بعيد كالجنة ويدي قاصرة . . . والتمر فوق النخيل . . . ! !
وأضحى « حافظ » في قبضة هذه الدمية المحبوبة وعشقها كالنملة قد وقعت تحت أقدام الفيل . . . ! !
فليدم مليك العالم ممتعا بالبقاء والعز والجاه وكل ما يكون على هذه الشاكلة ، ومن هذه القبيل . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 395
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٣٩٥