غزل « 304 » بوقت گل شدم از توبهء شراب خجل كه كس مباد ز كردار ناصواب خجل
في موسم الورد . . . خجلت من توبتي عن الشراب فيا رب . . . ! لا تخجل أحدا من عمل غير صواب . . . ! !
فصلاحي جميعه هو كأس الخمر والشراب « 1 » ، ولست خجلا من المحبوب والساقي لسبب من الأسباب . . . ! !
فيا ليت الحبيب ، بخلقه الكريم ، لا يغضب مني فإنني أملّ السؤال ، وأخجل من الجواب . . . ! !
ولكثرة الدماء التي جرت من عيني ، ليلة أمس أصبحت أحسّ بالخجل أمام الهانئين بالنوم المستطاب . . . ! !
ومن الصواب أن تنكس النرجسة المخمورة رأسها أمامك فإنها أضحت خجلة من نظرة عينك المليئة بالعتاب . . . ! !
وشكرا للّه . . . أنك أبهى جمالا من الشمس المتألقة ولكنني لا أشعر بالخجل أمام وجهك المشرق الجذاب . . . ! !
وقد عقد « ماء الخضر » حجاب الظلمة « 2 » على نفسه لأنه أضحى خجلا من شعر « حافظ » وطبعه الشبهين بالماء المذاب . . . ! !
هامش
( 1 ) هذه هي ترجمة الشطرة كما هي مروية في الهامش ، وهي أصلح في استقامة المعنى .
( 2 ) ماء الخضر مقره الظلمات . فهو يقول هنا : حتى ماء الخضر الذي هو ماء الحياة قد احتجزوه في الظلمات لأنه خجلان من شعر حافظ وطبعه اللذين يتدفقان في سلاسة وعذوبة ورقة .