غزل « 303 » هر نكتهء كه گفتم در وصف آن شمايل هر كو شنيد گفتا : للّه در قايل
كل نكتة قلتها في وصف تلك الشمائل قال من سمعها : للّه در القائل . . . ! !
وفي البداية . . . ظهر لي تحصيل العشق والعربدة سهلا ميسورا ولكن روحي في النهاية احترقت في كسب هذه الفضائل . . . ! !
وهاكه « الحلاج » « 1 » على راس المشنقة يتغنى بهذه المسألة في لحن عذب فيقول : إن « الشافعي » لا يسأل عن مثل هذه المسائل . . . ! ! »
ولقد قلت له : « متى تعفو عن روحي العاجزة ؟ » فأجاب : « حينما لا تكون الحياة بيننا هي الحائل » . . . ! !
ولقد أسلمت قلبي إلى صاحبة فاتكة ، قاتلة ، محبوبة « مرضية السجايا محمودة الخصائل » « 2 » . . . ! !
ولقد كنت في « اتخاذي العزلة » ، شبيها بعينك المخمورة فالآن أضحيت كالسكارى أميل إلى حاجبك المقوس المائل . . . ! !
وقد رأيت دموع عيني تتدفق كمئات من طوفانات « نوح » ولكن صورتك مع ذلك لم تنمح من ألواح صدري ، وخيالك ليس بزائل . . . ! !
فيا حبيبي . . . ! ان يد « حافظ » هي تعويذتك من عين السوء فيا رب . . . ! دعني أرها معلقة في رقبتك كالتمائم والحمائل . . . ! !
هامش
( 1 ) هو الحسين بن منصور الحلاج الذي قال في حالة من حالات الوحد « أنا الحق » وأمروا بقتله .
( 2 ) هذه الشطرة مروية في الأصل باللغة العربية .