غزل « 301 » هزار دشمنم ار مىكنند قصد هلاك گرم تو دوستى از دشمنان ندارم باك
إذا قصد هلاكي آلاف من الأعداء الألداء وكنت لي صديقا . . . لما أحسست بالخوف من الأخصام والأعداء . . . ! !
وليس يبقيني حيا إلّا الأمل في وصلك لأن الخوف من الهلاك ماثل لي في كل لحظة بسبب هجرك . . . ! !
وإذا شممت رائحة الحبيب ، نفسا بعد نفس ونفحة بعد نفحة فإنني بسبب الحزن عليه أمزق أكمامي كالورد ، زمنا بعد زمن وفينة بعد فينة . . . ! !
وإذا تخيلتك . . . فهيهات أن تذهب عيناي في النوم لبعدك وحاشا للّه . . . أن يصبر قلبي على فراقك وصدرك . . . ! !
وإذا أصبتني بالجراح . . . فذلك خير لي من مرهم غيرك . . . ! ! وإذا ناولتني السم الزعاف . . . فذلك خير لي من ترياق سواك . . . ! !
« بضرب سيفك قتلي ، حياتنا أبدا لأن روحي قد طاب أن يكون فداك « 1 » . . . ! !
فلا تثن عنانك . . . فإنك لو ضربتني بسيفك لجعلت رأسي الدرع ، ولما منعت يدك عن رباط البرذعة « 2 »
وكيف يمكن لكل نظر أن يراك على حقيقتك وبقدر كل شخص وعلمه ، يكون إدراكه لك « 3 » . . . ! !
وسيصير « حافظ » معززا بين العالمين ، مكرما في أعينهم لأنه يضع وجهه المسكين الذليل على تراب أعتابك . . . ! !
هامش
( 1 ) هذا البيت عربي في الأصل وقد تركته على أصله مع تغيير كلمة « بأن » في الشطرة الثانية بكلمة « لأن » التي يقتضيها السياق كما جاء في نسخة قزويني وقاسم غني .
( 2 ) فتراك : رباط البرذعة حيث يعلقون الصيد .
( 3 ) يذكرنا هذا بقول عمر الخيام : اللهم إني عرفتك على مبلغ إمكاني فاغفر لي فإن معرفتي إياك وسيلتي إليك .