وحسدي « موكل » بالقضاء ، وقلبي « ضامن » . . . الفراق . . . ! !
وفي حرقة شوقي ، قد اكتوى قلبي ، بعيدا عن الحبيب وإني لأستنزف دائما دماء القلب ، على مائدة . . . . . . . . الفراق . . . ! !
وحينما أحس الفلك بأن رأسي أسيرة في سلاسل عشقك ربط « عشق » صبري بحبال . . . الفراق . . . ! !
فيا حافظ . . . ! لو أنك اجتزت هذه الطريق على أقدام الأشواق لما استطاع أحد أن يترك ليد الهجر ، أعنّة . . . الفراق . . . ! !
غزل « 298 » مقام امن ومى بىغش ورفيق شفيق گرت مدام ميسر شود زهى توفيق
لقد آن أوان الأمن والخمر الصافية والرفيق الشفيق فإذا تيسرت لك الكأس القانية في أبدع التوفيق . . . ! !
فلقد رأيت أمور الدنيا هباء في هباء فأعملت الفكر في هذه المسألة الدقيقة وأطلت التحقيق . . . ! !
ولكن . . . يا أسفا . . . ! إنني لم أعلم حتى الآن أن « كيمياء » السعادة الحقة هي الصديق الرفيق . . . ! !
فاذهب إلى مأمن . . . واعتبر أمنك غنيمة الزمان فكمين الأعمار مليء بقطّاع الطريق . . . ! !
وتعال إليّ . . . ف « التوبة » عن شفة الحبيب وابتسامة الكأس هما حكايتان لا يستسيغهما العقل ، ولا يجيزهما التصديق . . . ! !
ووسطك وخصرك النحيلان لا يصلان إلى حوزة امرئ مثلي ولكني سعيد هانئ بالتفكير في خيالهما الدقيق . . . ! !