( حرف الغين )
غزل « 295 » سحر ببوى گلستان دمى شدم در باغ كه تا چو بلبل بيدل كنم علاج دماغ
في وقت السحر . . . ذهبت لحظة على رائحة الورد إلى البستان لكي أعالج رأسي مما به . . . كما يفعل البلبل الواله الحيران . . . ! !
فأطلت النظر إلى بهاء إحدى الورود الحمراء وكانت وضيئة الطلعة كالسراج المنير في الليلة الظلماء . . . ! !
وكانت مغرورة بشبابها وحسنها الفتّان فارغة البال لا تلتفت إلى البلبل الولهان . . . ! !
وأحسّ النرجس الغضّ بالغيرة منها ، فأهرق ماء عينه حسرة ولوعة واكتوت زهرات « اللعل » بحبها ، فدمغت مياسمها روحها وقلبها . . . ! !
وسحب السوسن لسانه كالسيف المصلت لمعاتبتها وارتدت « الشقائق » دروعها ، فبدت كطلائع الجيش . . . ! !
فأمسكت الإبريق في يدي ، حينا ، كمحبي الخمر وأمسكت الكأس في يدي ، حينا أخرى . . . كساقي السكارى . . . ! !
فاغتنم فرصة العيش والشباب فهي غنيمة كهذه الوردة واستمع إلى قولي . . . يا « حافظ » . . . ! فليس على الرسول إلا البلاغ . . . ! !