- وتلك الحلاوة التي توجد في بئر غمازتك لا يدركها الفكر . . . ولو استعان بأنواع التفكير العميق . . . ! !
فما العجب إذا احمرت دموعي وأضحت في لون العقيق وهذه صورة خاتمك الياقوتي « 1 » قد أضحت في حمرة العقيق . . . ! !
ولقد قال لي ضاحكا : « يا حافظ . . . ! إنني خادم مطيع لك . . . ! ! » فبربك . . . هل رأيت إلى أي أحد يسفهني ويأخذني بالغباء والتحميق . . . ! !
( حرف الكاف )
غزل « 299 » اگر شراب خورى جرعهء فشان بر خاك از آن گناه كه نفعي رسد بغير چه باك
إذا أخذت في شرب الخمر . . . فأهرق جرعة على سطح هذا التراب المغبر فلا خوف من ذنب يصل نفعه إلى الغير . . . ؟
وأذهب . . . ولا تندم . . . وأشرب بما لديك من مال فسيفنيك الزمان الغادر بسيف الردى والوبال . . . ! !
وسأتحلفك بتراب أقدامك . . . يا سروتي المعززة المدللة . . . ! ! ألا تبعدي أقدامك عن ترابي يوم الواقعة النازلة . . . ! ! - وأهل النار ، وأهل الجنة ، والآدمي ، والملاك
جميعهم على مذهب واحد . . . وهو أن الكفر في الإمساك « 2 » . . . ! !
ولقد أحكم « مهندس الفلك » طريق الدير ذي الستّ جهات ولم يجعل له منفدا من دير المقابر والحفرات . . . ! !
هامش
( 1 ) أي فم الحبيب .
( 2 ) أي الإمساك عن الشراب .