( حرف القاف )
غزل « 297 » زبان خامه ندارد سر بيان فراق وگرنه شرح دهم با تو داستان فراق
ليس للسان القلم رغبة في بيان أحوال . . . الفراق وإلا لحكيت لك حكاية البعاد وقصة . . . الفراق ! !
ويا أسفا . . . إن مدة العمر قد مضت في أمل الوصال وانقضت إلى نهايتها . . . ولما ينته زمان . . . الفراق . . . ! !
وتلك الرأس التي كنت ألمس بها مفرق الفلك مزهوا في افتخار هل تعرف على أعتاب من وضعتها . . . ؟ على أعتاب . . . الفراق . . . ! !
وكيف يمكنني أن أفتح جناحي في هواء الوصال وقد نفض « طائر قلبي » ريشه في عشّ . . . الفراق . . . ! !
وما حيلتي الآن . . . وقد وقع زورق صبري واندفع في بحر الأحزان بواسطة « شراع « 1 » » . . . الفراق . . . ! !
ولم يعد يتبقى كثير من الوقت قبل أن تغرق سفينة عمري في الأمواج المتلاطمة ، شوقا إليك ، في البحر الزاخر . . . الفراق . . . ! !
ولو وقع الفراق في قبضة يدي لقتلته وليكن يوم الهجر بعد ذلك حالكا ، ولتسودّ دار . . . الفراق . . . ! !
وإنني لرفيق لخيل الخيال ، وقعيد للصبر والآمال وقرين لنار الهجر ، وخدن لألم البعد . . . الفراق . . . ! !
وبروحي التي فارقتني كيف يمكن أن أدعي وصالك . . . ؟
هامش
( 1 ) أي أنهم قد فتحوا شراع السفينة . . . فأخذت ريح الفراق تدفع فيه .