غزل « 262 » حال خونين دلان كه گويد باز وز فلك خون خم كه جويد باز
من الذي يستطيع أن يحكي لي ثانية حال أصحاب القلوب الدامية . . ؟ ! ويطلب لي من الفلك دماء قنينة الخمر القانية . . ؟ !
ويا رب . . . ! اجعل تلك النرجسة المخمورة تخجل من نظرات عابدي الخمر . . . إذا نمت ونبتت ثانية . . . ! !
وأفلاطون وحده الذي أقعده دن الشراب المروّق هو الذي يستطيع دون غيره أن يحكي لنا ثانية سرّ الحكمة الصافية . . . ! !
أما من أضحى كزهرة « اللعل » ساقيا يدير الأكواب « 1 » فدعه يغسل وجهه من هذا الجفاء ، بدماء قلبه الغالية . . . ! !
وقلبي شبيه بالبرعمة المقفلة . . . سوف لا يتفتح ، إذا لم يرشف الكأس من شفة الحبيب النادية . . . ! !
وكثيرا ما حكى « الصنج » « 2 » حديثه في أرجاء الحانة فأقطع أوتاره حتى لا يئن ثانية بالصرخات العالية . . . ! !
وسيسعى « حافظ » حول « البيت الحرام » . . . بيت الأباريق والدنان فيركب رأسه ، إذا لم يقطع الموت حبل حياته ، ويطوّف به ثانية . . . ! !
هامش
( 1 ) « كاسه گردان » : شخص يطوف بالحانات مستجديا ومعه كأس يجمع فيه العطايا والدراهم . وتأتي أيضا بمعني الساقي الذي يدير الكئوس .
( 2 ) الصنج : تعريب « چنگ » وهي آلة موسيقية ذات أوتار .