غزل « 260 » دلم رميدهء لولىوشيست شورانگيز دروغوعده وقتال وضع ورنگآميز
إن قلبي مفتون بنورية حسناء ، تثير المخاوف وتسبب التلف والبوار كاذبة الوعد ، قتّالة الطبع ، لا تثبت على عهد أو قرار . . . ! !
فيا ربي ! اجعل فداء « لقميص الجميلات » الممزق آلافا من أردية التقوى وخرق الزهادة والتعفف . . . ! !
ولسوف أحمل معي إلى قبري ، خيال خالك الجميل حتى يتعطر ترابي بالعبير المنتشر من شامتك . . . ! !
ويا أيها الساقي . . . ! إن الملاك لا يعرف كنه العشق « 1 » فاطلب الكأس ، وانثر ماء الورد على تراب آدم . . . ! !
واعقد الكأس على أكفاني . . . فربما أستطيع يوم الحشر أن أطرد عن قلبي ، أهوال يوم القيامة . . . ! !
ولقد أقبلت إلى أعتابك فقيرا جريحا ، فالرحمة بي . ! فلا رغبة لي إلا في الوفاء لك . . . ! !
وتعال إليّ ! فإن هاتف الحانة قال لي ليلة أمس :
« أبق في مقام الرضاء ولا تهرب من القضاء . . . ! ! »
ولا حائل هناك بين العاشق والمعشوق « 2 » ولكنك أنت يا « حافظ » ، حجاب لنفسك . . فقم من هنا وهب من سباتك . . . ! !
هامش
( 1 ) رواية أخرى لهذه الشطرة ترجمتها كالآتي « فالشكر للّه أنك أخذت كرة الحسن من الملاك » .
( 2 ) رواية أخرى لهذه الشطرة ترجمتها كما يلي « ليس لمعشوقنا الجميل الفاتن نقاب أو حجاب » .