- وليست « السذاجة » و « براءة القلب » من أساليب « اللاعبين بالأرواح » فأحضري إليّ خبرا من صدر ذلك الحبيب السالب للقلوب . . . ! !
ويا طير الخميلة . . . ! شكرا للّه . . . إنك لا زلت تلهو وتمرح فهلا جلبت بشائر الرياض إلى الطيور الأسيرة في الأقفاص . . . ! !
ولطول صبري بغير الحبيب ، أضحت رغائب قلبي مريرة فهلا أحضرت لي قبسا من شفة الحبيب الحلوة التي تقطر السكر . . . ! !
ولقد مضت أزمان طويلة ، منذ شاهد القلب « طلعة المقصود » فيا أيها الساقي . . . أدر القدح الصافي كالمرآة . . . ! !
وما ذا يساوي دلق « حافظ » . . . وما عليك لو بللته بالخمر والشراب . . . ؟ ! ثم أسرع بعد ذلك بإحضاره من السوق وهو ثمل قد فقد الوعي والصواب . . . ! !
غزل « 247 » اى صبا نكهتى از كوى فلانى بمن آر زار وبيمارى غم راحت جانى بمن آر
يا نسيم الصبا . . ! جلب إليّ نفحة من جادّة الحبيب فإن حزين عليل ، فلا أحضرت معك الراحة لروحي . . . ؟ !
وهيئ لقلوبنا اليائسة التاعسة « إكسير المراد » فأحضر إليّ قدرا صغيرا من تراب أعتاب الحبيب . . . ! !
ولي مع قلبي حرب قد استعر أوارها في كمين النظر فأحضر إليّ القوس والسهم من حاجب الحبيب وغمزاته . . . ! !
وقد تقدم بي العمر في الغربة والفرقة والحزن والاغتراب فهلا أحضرت لي كأس الخمر في كفّ ساق عليه نضرة الشباب . . . ! !
وهلا جعلت المنكرين لحالي يحتسون معي كأسين أو ثلاثا من هذا الشراب