- وأما كنوز السعادة التي وهبها اللّه ل « حافظ » فإنها جميعها ناتجة من يمن دعواته أثناء الليل ومن ترديده لأوراده في وقت السحر ! !
غزل « 244 » مسلمانان مرا وقتي دلى بود كه با وى گفتمى گر مشكلى بود
أيها المسلمون . . . ! لقد كان لي قلب في وقت من الأوقات وكنت أتحدث إليه إذا عرضت لي مشكلة من المشكلات . . . ! !
وكنت إذا وقعت في لجّة الأحزان والبلاء أرجع إلى تدبيره ، فآمل في النجاة والوصول إلى الساحل . . . ! !
كان شريكا في آلامي ، وكان عونا لجميع « أصحاب القلوب » . . . ! !
ولكنني الآن . . . فقدته في جادّة الحبيب فيا ربي . . . ! ما هذا المنزل الذي أطبق على أذياله . . . ؟ !
وأنا أعلم أن الفضل يقترن به الحرمان دائما ولكن أين السائل الذي أصابه الحرمان أكثر مني . . . ؟ !
فاطلب الرحمة لروحي هذه الحائرة فقد كانت في وقت من الأوقات حاذقة ماهرة . . . ! !
ومنذ علمني العشق كيف أتكلم وأتحدث وقد صار حديثي كله النكات الدقيقة تتردد في كل المحافل . . . ! !
وحذار أن تقول ثانية أن « حافظا » خبير بالنكات ودقائق الأمور فلقد شاهدناه فوجدناه جاهلا مستحكم الجهل . . . ! !