( حرف الراء )
غزل 245 ألا أي طوطى گوياى أسرار مبادا خاليت شكر ز منقار
أيتها الببغاء التي تذيع الأسرار إني أدعو اللّه ألا يجعل منقارك خاليا من السكر « 1 » . . . ! !
وليبق رأسك دائما مخضرا ، وليبق قلبك دائما في هناء فإنك قد أبديت صورة جميلة من صور حبيبنا المختار . . . ! !
ولقد حكيت للرفاق كلاما مغلّقا فيا ربي . . . ! ارفع عن هذا الحديث المعمى ، كلّ حجاب وستار . . . ! !
وانثر على وجوهنا ماء الورد من هذا الكأس فقد كنا نياما غارقين في النوم . . . يا سعيد الطالع والدار . . . ! !
وأي نغمة تلك التي ضربها المطرب في ألحانه فأخذ يرقص على نغماتها المفيق وصريع الخمار . . . ! !
وألقى الساقي بالأفيون في هذه الخمر المروّقة فلم تبق للشاربين رؤوس ولا عمائم . . . ! !
ولن يهبوا « الإسكندر » مثل هذا الماء ولن يتيسر له الحصول عليه بما ملك من قوة ومال . . . ! !
فتعال واستمع إلى حال « أهل الآلام » فألفاظهم قليلة ، ومعانيهم كثيرة . . . ! !
وعدو الدين والقلب هو هذه الدمية الجميلة
هامش
( 1 ) تشتهر البغاوات بحبها للسكر .