والذين يرغبون في وصل الحبيب يفطرون عادة على جرعة من الخمر والشراب . . . ! !
وعفوك الكريم ستّار لكل العيوب فامنحه لقلبنا « 1 » ، فإنه نقد قليل العيار . . . ! !
ولشدّ ما أخشى أن يتساوي في يوم الحشر تسبيح الشيخ مع خرقة العربيد الذي يشرب الخمر . . . ! !
فيا « حافظ » ، متى انقضى الصيام ، وأخذت الورود أيضا في الذهاب فما لك من حيلة إلا أن تشرب الخمر . . . فقد أفلت من مقدورك كل أمر . . . ! !
غزل « 249 » صبا ز منزل جانان گذر دريغ مدار وزو بعاشق بيدل خبر دريغ مدار
يا ريح الصبا . . ! لا تكفّي عن زيارة منزل الحبيب الجميل ولا تخفي أخباره عن العاشق المولّه العليل . . . ! !
وشكرا للّه أيها الورد النضير . . . فقد تفتحت وفقا لحظك السعيد الأثر . . . ! ! فلا تمنع نسيم الوصل أن يدرك طائر السحر . . . ! !
وحينما كنت هلالا كنت أهيم بحبك وأشتغل بعشقك فالآن وقد استدرت بدرا كاملا فلا تمنعني من النظر إلى وجهك . . . ! !
والعالم . . وكل ما فيه سهل يسير مختصر فلا تخف هذا السهل اليسير عن أهل المعرفة وأصحاب النظر . . . ! !
وقد أصبحت شفتك الياقوتية الحلوة ، منبعا للشهد والسكّر فجد علينا الآن بالحديث ، ولا تمنع السكر عن ببغائي الجائعة . . . ! !
والشاعر وحده هو الذي يحمل أخبار مكارمك إلى أبعد الآفاق
هامش
( 1 ) « قلب » : يستعمل الشاعر هذه الكلمة بمعناها المعروف أو بمعنى النقد الزائف .