غزل « 231 » خوش آمد گل وزان خوشتر نباشد كه در دستت بجز ساغر نباشد
لقد أقبل الورد في بهاء ، وأجمل من ذلك لن يكون ولم يعد يجوز لشيء غير كأس الشراب أن يستقر في يدك وأن يكون . . . ! !
فأدرك زمان الهناءة ولا حقه فاللؤلؤة ، لا تستمر دائما في أصدافها . . . ! !
واغتنم الفرصة وأشرب الخمر في هذه الخميلة فلن يبقى الورد ناضرا بعد هذا الأسبوع . . . ! !
ويا من ملأت كأسك الذهبية باليواقيت هلا جدت بها على من لا ذهب لديه . . . ! !
وتعال أيها الشيخ ! واشرب في حانتنا شرابا لا وجود له في كوثر الجنة . . . ! !
وأغسل أوراقك إذا زاملتنا في الدرس فالعشق علم لا وجود له في الصحائف والدفاتر . . . ! !
واصغ إلى نصيحتي ، فاعقد قلبك إلى حسناء لا يرتبط حسنها بالزينة والحلى . . . ! !
ويا ربي . . . ! هبني من لدنك شرابا لا أثر للخمار فيه ولا يورثني احتساؤه الصداع وآلام الرأس . . . ! !
وأنا ، من قرارة روحي ، عبد لسلطانك « 1 » ولو أنه لا يكاد يذكر خادمه وعبده . . . ! !
وقسما بتاجه الذي هو زينة للعالم ،
هامش
( 1 ) في رواية أخرى شطرة يمكن ترجمتها بما يلي « وإني من قرارة نفسي عبد للسلطان أويس » ويقصد به هنا طبعا السلطان أويس الجلائري » .