- وإني لأدعو اللّه أن يجود عليك بحسن الخلق حتى لا تصبح قلوبنا مرة أخرى موزعة من أجلك . . . ! !
ويا « حافظ » . . . ! لو لم تكن للذرّة الصغيرة ، مثل هذا القدر من الهمّة السامية لما طلبت الوصول إلى عين الشمس المشرقة العالية . . . ! !
غزل « 228 » هر كه را با حظ سبزت سر سودا باشد پاى أزين دايره بيرون ننهد تا باشد
كل من تكون له رغبة في شعرات أصداغك الندية لن يخرج عن هذه الدائرة ما دام حيا . . . ! !
وعندما أقوم من تراب لحدي كزهرة اللعل الحمراء فإن ميسم حبك سيعلن عن السر الذي طوته دخيلتي . . . ! !
وأين أنت . . . أيها الجوهر الفرد . . . ؟ ! فإن أعين الناس تصبح بحارا من أجل الحزن عليك والرغبة فيك . . . ! !
وهذه هي الدموع تجري من جذور أهدابي . . ، فأقبل إليّ إذا رغبت في التفرج والتنزه على حافات الأنهار والبحار . . . ! !
واخرج عن حجابك لحظة واحدة كالورد والخمر ، ثم ادخل إليّ فلن يكون اللقاء معك مرة أخرى ظاهرا معلنا . . . ! !
وليكن مرخيا على رأسي هذا الظل الممدود من طيات ذؤابتك فإن راحة قلبي الموله كائنة في هذه الظلال الوارفة . . . ! !
وهذه عينك تتدلل على « حافظ » فلا تميل إليه وهذا شأنها . . . لأن الرفعة من صفات النرجسة الخميلة الفضّة . . . ! !