غزل « 230 » خوشست خلوت اگر يار يار من باشد نه من بسوزم وآن شمع انجمن باشد
ما أجمل الخلوة إذا كان الحبيب قريني وزميلي . . . ! ! فلا احترق بينما يصير هو الشمع في هذا الجمع . . . ! !
ولست أقبل أن آخذ خاتم « سليمان » بشيء لأن يد « أهرمن » تكون عليه الفينة بعد الفينة « 1 » . . . ! !
فيا رب . . . ! لا تجز في حريم الوصال أن يصبح الرقيب معززا لدى الحبيب ، وأن يصبح الحرمان من نصيبي . . . ! !
وقل لطير الهما « 2 » : « لا تلق بظلالك الشريفة على الديار التي تقلّ فيها الببغاء عن الغراب الأسحم » . . . ! !
وأي حاجة تدعو إلى بيان أشواقي ، بينما يمكنك أن تحسّ باشتعال قلبي من هذه الحرقة التي في حديثي . . . ! !
وهو أي لمحلتك لا يبتعد أبدا عن رأسي لأن قلبي الغريب الحائر يحن دائما إلى وطنه . . . ! !
ولو أصبح « حافظ » كزهرة السوسن لها عشرة ألسن لظلّ أمامك كالبرعمة المقفلة قد ختموا على فمها . . . ! !
هامش
( 1 ) « اهرمن » في ديانة زردشت هو إله الشر ، ويقابله « أهورامزدا » وهو إله الخير .
( 2 ) طير الهما ، طير خرافي سعيد الطالع إذا وقع ظله على شخص أصبح ملكا .