- وهذا قلبي المعترف بحقّه . . . ولم يكن ليليق له من الجزاء :
أن يسمع ما لا يليق ، ممن يسرّى عنه الهموم والغموم . . . ! !
وما ذا صار أو يصير لو أنني حرمت من العبور بمحلّته . . . ! ؟
وهل استطاع أحد أن يشم رائحة الوفاء في « روضة الزمان » . . . ! !
فأقبل أيها الساقي . . . ! فإن العشق ينادي عاليا « بأن الشخص الذي حكى قصتنا ، قد استمع أيضا لأحوالنا » . . . ! !
ولسنا اليوم فقط لنشرب الخمر وقد سترناها في طيات هذه الخرقة بل لقد استمع لهذه القصة « شيخ الحانة » مئات المرات . . . ! !
ولسنا اليوم فقط لنحتسى الخمر على نغمات العود بل ما أكثر ما دار الفلك واستمعت قبته إلى هذه الأصداء والنغمات . . . !
ونصح الحكيم ، هو الصواب المحض والخير والخالص فما أسعد الشخص الذي أصغى إليه في رضا وقبول . . . ! !
فيا « حافظ » . . . ليس عليك من واجب إلا ترديد الدعاء وحذار أن تفكر فيما إذا سمعه الحبيب أو لم يسمعه . . . ! !
غزل « 206 » ابر آزارى بر آمد باد نوروزى وزيد وجه مى مىخواهم ومطرب كه مىگويد رسيد
لقد أقبلت سحب الربيع وهبت نسائم النيروز وها أنا ذا أطلب ثمن الخمر والشراب ، وقد وصل المطرب الذي يغني ويرتل . . . ! !
والحسان يبدين زينتهن ويتدللن ، وأنا وحدي خجل لخوي وفاضى والعشق مع الإفلاس عبء عسير ، يجب عليّ احتماله . . . ! !
وهذا زمن القحط في الجود ، وليس من الواجب أن تبيع حياءك وماء وجهك