فأخذ الورد يتفتح ويمزق جلبابه طمعا في رائحتك الجميلة . . . ! ؟
ولم يكن في ذلك المجلس صنج ، ولا رباب ، ولا نبيذ ، ولم يكن فيه غير « عود » وجودي الملطخ بماء الورد والنبيذ . . . ! !
فتعال . . . حتى أحدثك عن أسى قلبي وملاله فبدونك لا مجال لي للتحدث والشكاية . . . ! !
ولو كانت روحي ثمنا لوصالك ، لدفعت بها إليك فإن الخبير يشتري البضاعة الطيبة بأي ثمن يراه . . . ! !
وكلما رأيت وجهك المقمر ملتفا في ظلمات طرتك يصبح ليلى الداجي منيرا كالنهار المشمس بطلعتك . . . ! !
وقد وصلت روحي إلى شفتي ، ولكن أمنيتي لم تتحقق وانتهى أملي إلى غايته ، ولكن بغيتي لم تتحقق . . . ! !
وقد كتب « حافظ » بضع كلمات في الشوق إلى طلعتك فاقرأها في نظمه . . ، ثم اجعلها كاللآلئ الغالية في أذنك . . . ! !
غزل « 189 » زهى خجسته زماني كه يار بازآيد بكام غمزدگان غمگسار بازآيد
ما أسعد الزمان الذي يعود إلينا فيه الحبيب وقد حقق رغبات المكروبين وأزال عناءهم . . . ! !
ولقد عرضت عيني البلقاء امام خيل خياله « 1 » ، على أمل أن يعود إليّ ثانية هذا الفارس الجميل . . . ! !
هامش
( 1 ) شبه عينه البلقاء بالحصان الأبلق وأنه عرضه أمام خيل خياله عساه يجلب نظره فيرجع إليه ثانية . وهو يقصد هنا أن عينه فاضت بالدموع ولكنه لم يرق لحاله .