- فخلوة القلب ليست مكانا لصحبة الأضداد ومتى خرج منها الشيطان ، أقبل عليها الملاك . . . ! !
وصحبة الحكام ، هي ظلمة ليل الشتاء الطويل فابحث عن نور الشمس ، فربما يطلع عليك بشعاعه الجميل . . . ! !
وعلى باب من لا مروءة له في هذه الدنيا إلى متى تجلس ، وتقول : متى يقبل السيد إلى هذا الباب . . . ! ؟
وحذار أن تترك السؤال والاستجداء . . . فالكنز الذي تريده ستدركه في نظرات السالك الذي يجتاز هذه الطريق . . . ! !
ولقد أبدى الصالح والطالح ما لهما من متاع فلننتظر ولنر ، لمن منهما القبول ، ومن منهما يفوز بالنظر والرعاية . . . ؟ !
وأنت أيها البلبل العاشق . . . ! أطلب طول العمر والحياة فلسوف يأتي اليوم الذي يخضر فيه البستان ، وتثمر فيه أغصان الورود . . . ! !
وإذا غفل « حافظ » في هذه الدنيا عن ذكرك ، فلا مجال للعجب فكل من يذهب إلى الحانة ، يفقد وعيه وصوابه . . . ! !
غزل « 188 » جهان بر ابروى از هلال وسمه كشيد هلال عيد در ابروى يار بايد ديد
لقد أقبل العيد واكتحلت الدنيا بمطلع الهلال الجديد ومحبت رؤية هلال العيد في حاجب الحبيب السعيد . . . ! !
وقد احدودبت قامتي فأضحت كظهر الهلال ، وشد حبيبي السهم في عينه المقوسة ، كما يشد مرود الكحل . . . ! !
ولست أدري هل سرت نفحة من نفحاتك في هذه الخميلة