غزل « 186 » يارم چو قدح بدست گيرد بازار بتان شكست گيرد
حينما يتناول حبيبي القدح في يده تأخذ سوق الدمى « 1 » في الانكسار والبوار . . . ! !
كل من رأى عينه المخمورة يتساءل أين « المحتسب » « 2 » الذي يأخذ السكارى . . ؟ !
ولقد ألقيت بنفسي كالمسكة في البحر حتى يأخذني حبيبي بخطافه وشباكه . . . ! !
ووقعت على أقدامه صارخا باكيا فيا ليته يرفعني بيده ويعينني . . . ! !
وإنه لسعيد حقا ، من يكون ك « حافظ » فيأخذ قدحا من خمر الأزل . . . ! !
غزل « 187 » بر سر آنم كه گر ز دست برآيد دست بكارى زنم كه غصه سرآيد
إذا « طلع من يدي » « 3 » وراتني الفرصة فرغبتي أن أعمل عملا تنتهي به هذه الغصة . . . ! !
هامش
( 1 ) أي الحسناوات الجميلات كالدمى .
( 2 ) رجل الشرطة .
( 3 ) أثبت هنا اصطلاح « طلع من يدي » لأنه ترجمه حرفية للنص الفارسي ، وهو بالمعنى الذي نستعمله في لغتنا العامية ، بمعنى إذا تمكنت أو إذا واتتني الفرصة . والمصطلح الفارسي هو « اگر ز دست برآيد » .