وما ذا يفعل بطينته الأصيلة وقد قدّر لها أن تكون رديئة العنصر والجوهر . . . ؟ !
ومن قبل كانت في قبضة « حافظ » ذؤابات الدمى الجميلات ولكن ما أكبر الخصومة التي وقعت في رأسه الآن للدمى والحسان . . . ! !
غزل « 173 » حسن تو هميشه در فزون باد رويت همهساله لالهگون باد
ليكن حسنك دائما في ازدياد ولتكن طلعتك دائما وعلى طول السنين ، في لون شقائق النعمان « 1 » . . . ! !
وخيال عشقك الذي في أدمغتنا ليزدد في كل يوم من الأيام . . . ! !
وكل شجرة سرو تدخل إلى الخميلة لتكن محنية الرأس « 2 » في خدمة قامتك الفرعاء . . . ! !
والعين التي لا تفتن بك وبجمالك لتكن كجواهر الدمع مغرقة في الدماء . !
وكيما تستطيع عينك أن تسلب القلوب لتكن ذات فنون في عمل السحر . !
وبسبب الحسرة عليك « 3 » ، ليكن القلب موزعا في كل مكان عديم الصبر والقرار والسكون !
ولتكن قامة الجميلات في جميع العالم
هامش
( 1 ) أي حمراء اللون ذات بهجة ورواء .
( 2 ) انحناء الرأس كناية عن الطاعة والخضوع .
( 3 ) الحسرة على فراقك والرغبة في لقائك .