تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وما ذا يفعل بطينته الأصيلة وقد قدّر لها أن تكون رديئة العنصر والجوهر . . . ؟ ! ومن قبل كانت في قبضة « حافظ » ذؤابات الدمى الجميلات ولكن ما أكبر الخصومة التي وقعت في رأسه الآن للدمى والحسان . . . ! !
غزل « 173 » حسن تو هميشه در فزون باد رويت همه‌ساله لاله‌گون باد ليكن حسنك دائما في ازدياد ولتكن طلعتك دائما وعلى طول السنين ، في لون شقائق النعمان « 1 » . . . ! ! وخيال عشقك الذي في أدمغتنا ليزدد في كل يوم من الأيام . . . ! ! وكل شجرة سرو تدخل إلى الخميلة لتكن محنية الرأس « 2 » في خدمة قامتك الفرعاء . . . ! ! والعين التي لا تفتن بك وبجمالك لتكن كجواهر الدمع مغرقة في الدماء . ! وكيما تستطيع عينك أن تسلب القلوب لتكن ذات فنون في عمل السحر . ! وبسبب الحسرة عليك « 3 » ، ليكن القلب موزعا في كل مكان عديم الصبر والقرار والسكون ! ولتكن قامة الجميلات في جميع العالم
هامش
( 1 ) أي حمراء اللون ذات بهجة ورواء . ( 2 ) انحناء الرأس كناية عن الطاعة والخضوع . ( 3 ) الحسرة على فراقك والرغبة في لقائك .
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 261 | ابراهيم امين الشواربى / شمس الدين حافظ