كالنون أمام قامتك التي كالألف « 1 » . . . ! !
وكل قلب يخلو من عشقك ليخرج من حلقة وصلك . . . ! !
وشفتك الحمراء التي فيها الحياة « لحافظ » لتكن بعيدة عن شفاه السّفلة من الناس . . . ! !
غزل « 174 » آنكه رخسار ترا رنگ گل ونسرين داد صبر وآرام تواند بمن مسكين داد
إن من أعطى لخدك لون الورد والنسرين « 2 » يستطيع أن يعطيني الصبر والراحة - أنا البائس المسكين . . . ! !
ومن علم طرتك أن تطول وتمتد يمكنه أن يمدني بكرمه - أنا المحروم المغبون . . . ! !
ولقد قطعت الأمل من « فرهاد » في اليوم الذي أعطى فيه عنان قلبه المولّه إلى شفة « شيرين » « 3 » . . . ! !
وإذا لم يبق كنز الذهب فركن القناعة « 4 » باق فذلك الذي أعطى ذاك إلى الملوك ، أعطى هذا إلى السائلين « 5 » . . . ! !
والعالم عروس جميلة الصورة ولكن الذي تزوج بها وهبها مهرا عمره الثمين . . . ! !
هامش
( 1 ) أي بالمقارنة إلى قامتك المعتدلة كالألف ، لتكن ما عدا ذلك من القدود محدودية كالنون .
( 2 ) الورد أحرم اللون ؛ والنسرين : ورد وحشي لونه أبيض .
( 3 ) ألقى « فرهاد » بنفسه من قمة الجبل حينما وصلت إليه الأخبار كذبا بأن « شيرين » قد ماتت .
( 4 ) « گنج » بمعنى كنز و « كنج » بمعنى ركن . وأمثال هذه الشواهد البديعة كثيرة .
( 5 ) أي أنه أعطى الكنوز للملوك ، وأعطى ركن القناعة للسائلين .