ولكن النسيم عند الصباح أعار لي الحياة على أمل وصالك . . . ! !
فيا « حافظ » ، إن طبعك الجميل قمين بأن يحقق لك رغباتك فلتكن جميع الأرواح فداء لأصحاب الطباع الطيبة . . . ! !
غزل « 170 » روز وصل دوستداران ياد باد ياد باد آن روزگاران ياد باد
لتبق ذكرى وصال الأحبة ولتبق ذكرى تلك العهود الخالية . . . ! !
فلقد تسمم حلقي بمرارة الغموم فدعوت اللّه أن يبقى في ذاكرتي صيحات الشاربين الراغدين « 1 »
وأحبتي لا هون عني وعن ذكري ولكني أدعو اللّه أن يبقى عندي شيئا من ذكرياتهم . . . ! !
ولقد ابتليت بهذا القيد والبلاء فهل لك أن تذكر معي حقوق من يراعون الحقوق . . . ! !
ومئات الأنهار دائمة الجريان من عيني ولكني ادعوا اللّه أن يبقى في خلدي ذكرى « زندهرود » « 2 » نهر البساتين والخمائل
وبعد هذا كله لم يكشف « حافظ » عن أسراره فوا أسفا . . . ! ! وهل أنت تذكر معي من يحفظون الأسرار . . . ! !
هامش
( 1 ) « شادخوار » بمعنى « شارب الخمر » أو « الراقصة » أو « السعيد » أو « المنعم » .
( 2 ) « زندهرود » نهر بضواحي أصفهان .