غزل « 176 » هماى أوج سعادت به دام ما افتد اگر ترا گذرى بر مقام ما افتد
ان « هما » « 1 » أوج السعادة لتقع في شباكنا إذا صادف عبورك ، ومررت على مقامنا . . . ! !
ومن النشاط والفرح ، أكون كالحباب « 2 » فألقي بقبعتي إذا وقعت صورة طلعتك في جامنا . . . ! !
والليلة التي يطلع فيها قمر المراد من أفق الأمل يا ليت شعاعا واحدا من نوره يقع على سقفنا . . . ! !
وإذا لم يكن للرياح العابرة شرف المثول في حضرتك فكيف يتفق المجال لإبلاغ سلامنا . . . ! !
وكنت أتخيل . . . عندما أضحت روحي فداء لشفته أن قطرة من مائها الزلال ستقع في حلقنا . . . ! !
ولقد قالت طرتك : « حذار أن تجعل روحك فدية لنا ، فإن كثيرا من مثل هذا الصيد يقع في شباكنا . . . ! ! »
فلا تذهب عن هذا الباب يائسا ، واضرب فألا « 3 » فربما تقع قرعة السعادة علينا ، وباسمنا . . . ! !
وعندما يتنفس « حافظ » في كل لحظة غبار محلّتك وجادّتك تقع نسائم الحياة وعبير رياضها في مشامنا . . . ! !
هامش
( 1 ) « هما » طائر وهمي كالعنقاء سعيد الطالع إذا وقع ظله على أحد أصبح ملكا .
( 2 ) الفقاقيع التي تظهر على سطح الكأس .
( 3 ) أي اتخذ لك فألا وارم بكعبتي النرد فربما تقترع السعادة علينا وباسمنا .