- فامض إلى طريق الحانة . . . فهناك زمرة من أحبابك ما زالت تصرف أوقاتها في الدعاء الخالص لك ! !
وأنا أشرب دماء قلبي خفية ، وأتألم من فعل الحاسدين ، والمنعّمون مثلي يفعلون كثيرا من الخير المستور . . . مرضاة للّه . . . ! !
ودوام الوصل يا « حافظ » ليس من الأمور السهلة الميسرة . . . ! ! فما أقل التفات الملوك إلى حال السائل المسكين . . . ! !
غزل « 127 » نقدها را بود آيا كه عيارى گيرند تا همه صومعهداران پى كارى گيرند
يا ليتهم يزنون النقود ، ويقدّرون عيارها حتى يأخذها المعتكفون بالصوامع جزاء لأعمالهم . . . ! !
وأصلح الأمور في نظري . . . أن يترك الأحباب جميع أمورهم وأن يتمسكوا بخصلة واحدة ملتفة من طرة الحبيب . . . ! !
وقد تعلق الرفاق في رفق بذؤابة الساقي فإذا ساعدهم الفلك ، تركهم يهدءون ويستريحون
فلا تفخر على الحسان بقوة العفاف والزهادة فإنهم يأخذون القلعة الحصينة بفارس واحد من بينهم . . . ! !
ويا رب ! ما أجسر هؤلاء الأتراك الصغار . . . ! ! وهم في كل لحظة يوقعون صيدا عظيما بسهام أهدابهم . . . ؟ !
والرقص جميل على نغمات أشعارك وأنين الناي ولكن ما أجمل ذلك النوع الذي يأخذون فيه بمعاصم الحسان . . . ! !
ويا « حافظ » ! إن أبناء الزمان لا يفكرون في آلام المساكين فخير لهم إذا استطاعوا أن يبعدوا أنفسهم ويلتزموا الأركان . . . ! !