- واشرب الخمر . . . فإن « حافظا » و « الشيخ » و « المفتي » و « المحتسب » جميعهم - إذا أمعنت النظر - يزوّرون ويموّهون الحقائق . . . ! !
غزل « 124 » شاهدان گر دلبرى زينسان كنند زاهدان رخنه در ايمان كنند
إذا أبدى الحسان مثل هذا القدر من المحبة والإحسان فللزاهدين العذر إذا تصدعت منهم الإيمان . . . ! !
وحيثما يتفتح فرع النرجس الغض ويزدهر فإن أصحاب الخدود الوردية يجعلون أعينهم أوعية له ! !
فيا صاحب القوام المعتدل كشجرة السرو ، التقف كرة السبق من الميدان قبل ما يصنعون من قامتك المضرب والصولجان . . . ! !
ولا حكم للعشاق على رؤوسهم فتحكّم فيهم . . . فمهما كان أمرك ، فسيفعلونه . . . ! !
وأقلّ من قطرة واحدة . . . في نظري هذه الحكايات التي يحكونها عن الطوفان
وحينما يبدأ حبيبي في الرقص والسماع يصفق له الملائكة الأطهار من فوق العرش . . . ! !
وقد غرق « إنسان عيني » في لجة من الدماء وكيف يجوز مثل هذا الظلم ، على إنسان . . . ! !
فيا أيها القلب الجاهل بالأسرار ! انتحب كيفما شئت ، من غصص الزمان فجمال الحياة لا يكون إلا في بوتقة الهجران . . . ! !
ويا « حافظ » ! لا تمتنع في منتصف الليل عن التأوّه والصياح فإن صيحاتك ستجلوك كالمرآة الصافية عند الصباح . . . ! !