غزل « 125 » گفتم : كيم دهان ولبت كامران كنند گفتا : بچشم هر چه تو گوئى چنان كنند
قلت : متى يسعدني ثغرك وشفتاك . . . ؟
قال : بعينيّ . . . إنها تأتمر بما تقول ، وتحرص على رضاك . . . ! !
قلت : إن شفتيك تطلبان خراج مصر . . . ؟
قال : وقد يخسران قليلا في هذه الصفقة . . . ! !
قلت : ومن الذي وصل إلى نقطة ثغرك « 1 » . . . ؟
قال : إن ثغري حكاية يحكونها للخبير بحل الألغاز والمعميات « 2 » . . . ! !
قلت : لا تصبح عابدا للدمى « 3 » ، واستقر مع اللّه الصمد . . . ؟
قال : في طريق العشق يفعلون هذا وذاك . . . ! !
قلت : إن حب الحانة ، يطرد الهمّ عن القلوب . . . ؟
قال : سعداء حقا من يسعدون القلوب . . . ! !
قلت : أليس الشراب وخرقة الدراويش من رسوم المذهب . . . ؟
قال : إنما يفعلون مثل هذا في مذهب شيخ المجوس . . . ! !
قلت : ما فائدة « الشيخ » من امتصاص الشفاء الحمراء . . . ؟
قال : قبلاتها الحلوة تصبيه وترده إلى شبابه . . . ! !
قلت : متى يذهب السيد إلى غرفة العرس . . . ؟
قال : عندما يقترن المشتري والقمر . . . ! !
قلت : إن الدعاء لسعدك ، ورد على لسان « حافظ » . . . ؟
قال : وملائكة السماوات السبع يقومون أيضا بهذا الدعاء . . . ! !
هامش
( 1 ) ثغرة ضيق فهو يشبه النقطة في ضالته وصغره .
( 2 ) أي أن فمه لا يكاد يظهر أو يبين فلا يصل إلى الكشف عنه لضآلته وصغره إلا خبير بحل المعميات والألغاز .
( 3 ) يشبهون الجميلات بالدمى أو الأصنام لجمالهن .