غزل « 77 » روى تو كس نديد وهزارت رقيب هست در غنچهء هنوز وصدت عندليب هست
لم ير أحد وجهك ، ومع ذلك فيرقبك آلاف من الرقباء ولا زلت برعمة لم تتفتح ، وفي انتظارك مئات من العنادل في شقاء . . . ! !
وليس غريبا أنني أقبلت إلى محلتك ، وفي ديارك آلاف مثلي من الغرباء الأشقياء . . . ! !
ولا فرق في العشق ، بين « الخانقاه » « 1 » ، و « الخرابات » « 2 » فضياء وجه الحبيب يبدو في كل مكان
و « الصوامع » تزدهر وتتجلّى حينما يكون ناقوس الراهب واسم الصليب
ومن من الناس أضحى عاشقا . . ؟ ولم ينظر الحبيب إلى حاله ؟ ! وحيثما يكون الداء ، أيها السيد ! ! يكون الطبيب والدواء . . . ! !
وتأوهات « حافظ » ليست جميعها لغوا أو عبثا بل هي قصة غريبة وحديث عجيب . . . ! !
هامش
( 1 ) « الخانقاه » منزل الدراويش ، ويقصد بها مكان التعبد والخضوع .
( 2 ) « الخرابات » يقصد بهاهنا الحانات وأمكنة اللهو والشراب .