غزل « 79 » روشن از پرتو رويت نظري نيست كه نيست منت خاك درت بر بصرى نيست كه نيست
النظر الذي يكون إلى غير ضياء وجهك ، لا يكون مضيئا وضيئا وشكر تراب أعتابك لا تعرفه إلا العين التي على بابك
و « أصحاب النظر » هم الذين ينظرون إلى طلعتك ولا رغبة لهم إلّا في أطراف جدائلك . . ! !
وأي عجب . . ؟ ! لو انسكب دمعي الهتون داميا قانيا وكل أسير ببابك يبكي خجلا من أفعاله . . . ! !
وقبل ما تتعلق بأذيال ثوبي ذرات من غبار نسيمه ارتفع أيها السيل عن ناظري فلامكان لعبورك . . ! !
ولكيلا يفاخر البعض بجدائلك السوداء في كل مكان لا يمضي عليّ سحر ما لم أتحدث فيه عنك مع ريح الصبا
ولست وحدي أتألم من طالعي الحزين الأسيف ، فلا نصيب لغيري أيضا في أعتابك . . ! !
فيا منبع النور ! لقد خجل من شفتك الحلوة كل سكر ، لا يكون غريقا في مائك ونداك
وليس من الخير أن يخرج السر من وراء هذه الحجب وإلا فلا خير يكون في مجالس المعربدين ؟ !
والأسد ينقلب ثعلبا في بادية عشقك فأواه من هذه الطريق حيث لا ينعدم الخطر
ودموع عيني تغطيها أفضال من تراب أعتابك وتراب أعتابك ينوء بمئات من منن الحبيب وأفضاله
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 169
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص١٦٩