- ولي بوجودي هذا القدر من الاسم والشهرة ومن الضعف ألا يكون لي هذا الأثر الذي لا يكاد يوجد . . . ! !
وعدا هذا اللغز الذي لا حل له ، وهو أن « حافظا » غاضب معك لا فضل إلا ويكون في كيانك ووجودك . . . ! !
غزل « 80 » ساقيا آمدن عيد مبارك بادت وان مواعيد كه كردى نرود از يادت
أيها الساقي ! ليكن إقبال العيد مباركا عليك فلا تدع هذه المواعيد التي ضربتها لي تغب عن بالك . . ! !
ولشد ما أعجب . . ! ! كيف استطعت في أيام الفراق أن تنصرف بقلبك عن الإخوان ، ويطاوعك ذلك القلب . . . ؟ !
فهل لك أن تبلغ خضوعنا إلى « بنت الكرم » ، وأن تقول لها : أقبلي علينا فإن أنفسنا قد حرّرتك من قيدك . . . ! !
وفي قدمك ومقدمك ، أفراح أهل المجلس فليكن موضعا للأسى ، ذلك القلب الذي لا يريد لك الفرح
وشكرا للّه . . . ! ! لقد نجا من « غارة الخريف » بغير سوء ، بستان ياسمينك ، وسروك ، ووردك وشمشادك « 1 »
وليبعد اللّه عنك عين السوء . . . فقد أرجعك من هذا الفراق طالعك السعيد وحظك المديد . . ! !
و « يا حافظ ! ! » لا تنفض يدك من سفينة نوح وإلا اقتلعك طوفان الحوادث من أساسك . . . ! !
هامش
( 1 ) « الشمشاد » نوع من الشجر معتدل القوام ولذلك يشبهون به الحسان .