وهل هناك حاجة للتمنى في حضور الكريم الوهاب ؟ !
وإذا قصدت دمي ، فلا حاجة إلى قص الأقاصيص . . . ! ! فالعتاد عتادك ، ولا حاجة لك إلى السلب والغارة ! !
وضمير الحبيب المنير عبارة عن الكأس التي تكشف عن أحوال العالم فما حاجتي إلى إظهار عوزي واحتياجي ؟ !
ولقد انقضى الوقت الذي تحملت فيه منّة الملاح وما حاجتي الآن إلى تجشم البحار وقد تيسرت لي الجواهر . . . ! !
فاذهب عني أيها « المدّعى » ، فلا شأن لي بك وما حاجتي إلى الأعداء ، والأحباب حاضرون ؟ !
ويا أيها العاشق المسكين ! إذا عرفتك شفة الحبيب الوهابة للحياة فما حاجتك إلى تقاضي المرتبات واستجداء الحسنات ؟ !
أما أنت يا « حافظ » ! فاسكت وانته ، فإن فضلك أضحى عيانا وما حاجتك إلى النزاع مع « المدعى » أو محاكاته ؟ !
غزل « 47 » خوشتر ز عيش وصحبت وباغ وبهار چيست ساقى كجاست گو سبب انتظار چيست
أي شيء أجمل من رفقة الأحباب والتمتع باللهو والرياض ، والربيع الجميل ؟ ! فأين الساقي ؟ وقل له ما سبب هذا الانتظار الطويل ؟ !
واعتبر ما يتهيأ لك من طيب الوقت فرصة عزيزة وغنيمة كبيرة فلا علم لأحد بما تكون عليه نهاية الأمور
وتنبه ! فرباط العمر معقود بشعرة واحدة وتجرّع همومك وحدك ، ولا شأن لك بهموم الأيام