تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وانقضت علي خطأ ، أيام شبابك . . . ؟ ! ويا أيها القصر المنير ! ؟ يا منزل الأنس العامر بالحبيب إني أدعو اللّه ألا تصيبك نكبات الأيام بالتدمير والتخريب وليس « حافظ » الخادم الذي يفر من سيده فصالحه ، وارجع إليه ؛ فجراب حالي من عتابك « 1 »
غزل « 28 » اگر چه عرض هنر پيش يار بىادبيست زبان خموش وليكن دهان پر از عربيست إذا كان من غير التأدب عرض الفضل أمام الحبيب فلساني صامت ، ولكن فمي مليء ببلاغة العرب ولقد أخفى الملاك وجهه ، وتكلف الشيطان الحسن فاحترقت العين حيرة ، أي إبليس يكون ! ولم يستطع أحد أن يقطف من الخميلة وردة بغير أشواك ولم يلتهب سراج « المصطفى » إلا بشرر أبي لهب فلا تسأل عن السبب الذي من أجله أضحى الفلك راعيا للسفلة ؟ ! وهو في تنفيذه للرغائب ، يلتمس الأعذار بغير ما سبب ولست أقبل أن أشتري بنصف مثقال طاق « الخانقاه » « 2 » ولا « الرباط » ومصطبتي هي الإيوان ، وقاعدة الإبريق شرفتي وجمال « بنت الكرم » نور لعيني ولربما التفت بنقاب من زجاج وحجاب من العنب
هامش
( 1 ) أي أن ضيعة حالي ناشئة من معاتبتك وتعنيفك . ( 2 ) مكان الدراويش .