7 - ( باب اللعان )
الآيات : النور : " والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم
فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين * والخامسة أن لعنة الله عليه
إن كان من الكاذبين * ويدرؤ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن
الكاذبين * والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين * فلو لا فضل الله
عليكم ورحمته وإن الله تواب حكيم " ( 1 ) .
1 - تفسير علي بن إبراهيم : " والذين يرمون أزواجهم " إلى قوله : " إن كان من الصادقين "
فإنها نزلت في اللعان وكان سبب ذلك أنه لما رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من غزوة تبوك جاء
إليه عويمر بن ساعدة العجلاني وكان من الأنصار فقال : يا رسول الله إن امرأتي زنى
بها شريك بن سمحاء وهي منه حامل ، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وآله فأعاد عليه القول
فأعرض عنه حتى فعل ذلك أربع مرات ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله منزله فنزل عليه
آية اللعان ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وصلى بالناس العصر وقال لعويمر : ائتني
بأهلك فقد أنزل الله فيكما قرآنا ، فجاء إليها فقال لها : رسول الله صلى الله عليه وآله يدعوك
وكانت في شرف من قومها فجاء معها جماعة ، فلما دخلت المسجد قال رسول الله صلى الله عليه وآله
لعويمر : تقدم إلى المنبر والتعنا ، فقال : كيف أصنع ؟ فقال تقدم وقل : أشهد
بالله أني إذا لمن الصادقين فيما رميتها به ، فتقدم وقالها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله :
أعدها فأعادها ، ثم قال : فأعدها حتى فعل ذلك أربع مرات ، وقال في الخامسة :
عليك لعنة الله إن كنت من الكاذبين فيما رميتها به ، فقال في الخامسة : إن لعنة الله
عليه إن كان من الكاذبين فيما رماها به ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن اللعنة موجبة
إن كنت كاذبا ثم قال له : تنح ، فتنحى ، ثم قال لزوجته : تشهدين كما شهد
و
هامش
( 1 ) سورة النور : 4 .