والنفساء لا تقعد عن الصلاة أكثر من ثمانية عشر يوما ، ( 1 ) فإن طهرت قبل ذلك
صلت وإن لم تطهر حتى تجاوزت ثمانية عشر يوما اغتسلت وصلت وعملت ما تعمل
المستحاضة .
وتؤمن بعذاب القبر ومنكر ونكير والبعث بعد الموت والميزان والصراط .
والبراءة من الذين ظلموا آل محمد ( عليهم السلام ) وهموا بإخراجهم وسنوا ظلمهم
وغيروا سنة نبيهم ( صلى الله عليه وآله ) والبراءة من الناكثين والقاسطين والمارقين الذين هتكوا
حجاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونكثوا بيعة إمامهم وأخرجوا المرأة وحاربوا أمير المؤمنين
( عليه السلام ) وقتلوا الشيعة رحمة الله عليهم ( 2 ) واجبة ، والبراءة ممن نفى الاخبار وشر دهم
وآوى الطرداء اللعناء وجعل الأموال دولة بين الأغنياء واستعمل السفهاء مثل معاوية
وعمر وبن العاص لعيني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والبراءة من أشياعهم الذين حاربوا أمير المؤمنين
( عليه السلام ) وقتلوا الأنصار والمهاجرين وأهل الفضل والصلاح من السابقين ، والبراءة
من أهل الاستيثار ومن أبي موسى الأشعري وأهل ولايته الذين ضل سعيهم في الحياة
الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ، أولئك الذين كفروا بآيات ربهم بولاية
أمير المؤمنين ولقائه ( عليه السلام ) ، كفروا بأن لقوا الله بغير إمامته ، فحبطت أعمالهم فلا نقيم
لهم يوم القيامة وزنا فهم كلاب أهل النار ، والبراءة من الأنصاب والأزلام أئمة الضلال وقادة
الجور كلهم أولهم وآخرهم ، والبراءة من أشباه عاقري الناقة ( 3 ) أشقياء الأولين
والآخرين وممن يتولاهم .
والولاية لأمير المؤمنين والذين مضوا على منهاج نبيهم ( صلى الله عليه وآله ) ولم يغيروا ولم
يبدلوا مثل سلمان الفارسي ، وأبي ذر الغفاري ، والمقداد بن الأسود ، وعمار بن
ياسر ، وحذيفة بن اليمان ، وأبي الهيثم بن التيهان وسهل بن حنيف ، وعبادة بن
الصامت ، وأبي أيوب الأنصاري ، وخزيمة بن ثابت ذي الشهادتين ، وأبي سعيد
هامش
( 1 ) هذا محمول على التقية ، والصحيح انها تقعد أيامها التي كانت تقعد في الحيض وهي عشرة
أيام . ويأتي بيان ذلك في محله .
( 2 ) في المصدر : وقتلوا الشيعة المتقين .
( 3 ) في نسخة : والبراءة من أشباه عاقر الناقة .