الخدري وأمثالهم رضي الله عنهم ، والولاية لاتباعهم وأشياعهم والمهتدين بهداهم
السالكين منهاجهم رضوان الله عليهم ورحمته .
وتحريم الخمر قليلها وكثيرها ، وتحريم كل شراب مسكر قليله وكثيره ، وما
أسكر كثيره فقليله حرام ، والمضطر لا يشرب الخمر لأنها تقتله .
وتحريم كل ذي ناب من السباع ، وكل ذي مخلب من الطير ، وتحريم الطحال
فإنه دم ، وتحريم الجري والسمك الطافي والمار ما هي والزمير وكل سمك لا يكون
له فلس . ( 1 ) واجتناب الكبائر وهي قتل النفس التي حرم الله عز وجل ، والزناء ، والسرقة ،
وشرب الخمر ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، ( 2 ) وأكل مال اليتيم ظلما ،
وأكل الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به من غير ضرورة ، وأكل الربا
بعد البينة ، والسحت ، والميسر وهو القمار ، والبخس في المكيال والميزان ، وقذف
المحصنات ، واللواط ، وشهادة الزور ، واليأس من روح الله ، والامن من مكر الله ،
والقنوط من رحمة الله ، ومعونة الظالمين ، والركون إليهم ، واليمين الغموس ، ( 3 ) وحبس
الحقوق من غير عسر ، والكذب ، والكبر ، والاسراف ، والتبذير ، والخيانة ،
والاستخفاف بالحج ، والمحاربة لأولياء الله تعالى ، والاشتغال بالملاهي ، والاصرار
على الذنوب .
وحدثني بذلك حمزة بن محمد بن أبي جعفر بن محمد بن ( 4 ) زيد بن علي بن الحسين بن
علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : حدثني أبو نصر قنبر بن علي بن شاذان ، عن أبيه ، عن
الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) : إلا أنه لم يذكر في حديثه أنه كتب ذلك إلى
هامش
( 1 ) قد مضى سابقا تفسيرها .
أي الفرار من الجهاد ولقاء العدو في الحرب .
( 3 ) هي اليمين الكاذبة الفاجرة كالتي يقتطع بها الحالف مال غيره ، سميت غموسا لأنها تغمس
صاحبها في الاثم ثم في النار .
( 4 ) هكذا في النسخ ، والصحيح كما في مواضع من العيون وفي التدوين للرافعي وفى التعليقة
للبهبهاني : حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب
عليهم السلام .